كلّ كاتبٍ يخلق أسلافه
إنّه لشأن عظيم أن يُمضي الإنسان سحابة نهاره بالتّساؤل المنتفي من الجدوى، أن يعيش في دهاليز ما يعقله وما لا يعقله، أن يمضي حاضره في ماضيه الذي لا يعرف عنه شيئًا، لا بالتّخيّل ولا بالتّذكّر.
هذا الانشغال الباطنيّ الذي لا يكلّ، عن متابعة الحوار والذاكرة الّتي بدأت قبل آلاف السّنين، بجهد تخيّليّ مضنٍ، لإحياء الماضي.
منذ أيّام أتممتُ 23 سنة. لعمري، بدت سنواتي أطول من ذلك.
هذا الانشغال الباطنيّ الذي لا يكلّ، عن متابعة الحوار والذاكرة الّتي بدأت قبل آلاف السّنين، بجهد تخيّليّ مضنٍ، لإحياء الماضي.
منذ أيّام أتممتُ 23 سنة. لعمري، بدت سنواتي أطول من ذلك.